من نحن
بسم الله الرحمن الرحيم
في زمن الرؤية العظيمة لبلادنا والتي أعادت لإنسان هذه الأرض تعريف المكان وقيمة الزمان، عدنا لنكتشف أن بلادنا في جميع نواحيها هي كنز الحضارة الإنسانية والتي منها انطلقت كثير من الحضارات، وكانت رسالة الإسلام هي تاج الحضارات ومسك الختام وواسطة العقد.
بعدسة 2030 وفي رحلة البحث عن مناجم الحضارة للجزيرة العربية استوقفتنا دارين تلك الجزيرة الحالمة في عيون الخليج العربي، المستيقظة لمفاجآتِهِ وفرصِهِ وكنوزهِ، تراقبه ويغازلها عبر تاريخ يُقدّر بأكثر من 2000 عام وعلى جوانبها تلتقي شعوب الشرق والغرب لتتبادل التجارة وتخلق الفرص وتبني الأحلام والآمال وتنطلق وتعود عبر تجارة العود والمسك واللؤلؤ وغيرها.
وقد خلَّد شعراء العرب ذكر دارين في أشعارهم كقول النابغة الجعدي رضي الله عنه في القصيدة التي رُويَ أنه ألقاها أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كأصداف هنديَّينِ صُهْبٌ لِحاهُمُ … يبيعون في دارين مسكاً وعنبرا
من هذا المنطلق اخترنا ( دارين ) هوية لمتجرنا لتكون إن شاء الله نقطة تعريف بالإرث الحضاري والتاريخي لهذا البلد المعطاء ولتكون رمزاً للجودة والتميُّز كما كانت العرب تضرب الأمثال بمسك دارين.